ما صحة حديث منع الكلاب للملائكة من دخول البيت؟.. الأزهر يجيب

ما صحة حديث منع الكلاب للملائكة من دخول البيت؟.. الأزهر يجيب صورة أرشيفية

الأخبار المتعلقة

عمرو عرفة يحصل على حقوق "أهل الكهف" رسميا

"تُرجمت للإنجليزية".. معلومات عن "أهل الكهف" قبل تحويلها لفيلم

عمرو عرفة: «أهل الكهف» حلم حياتى.. وسيناريو أيمن بهجت قمر أبهرنى

منتج "أهل الكهف": منى زكي بطلة الفيلم.. ودينا الشربيني ليست بديلتها

تلقى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، سؤالاً حول مدى صحة حديث منع الكلاب للملائكة من دخول البيت.

وجاء نص السؤال كالتالي: هل حديث منع الكلاب الملائكة من دخول البيت من الإسرائيليات؟ الكلب من أوفى الحيوانات، وكان مصاحبًا لأصحاب الكهف، وذكر في القرآن الكريم، فكيف يقال إنه يمنع دخول الملائكة البيت؟ فلابد أن هذا الحديث من الإسرائيليات المكذوبة.

وقال المركز في جوابه عبر موقعه الرسمي: حديث "لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب..." حديث صحيح، متفق عليه، ورد في أصح الكتب الحديثية، ولا غبار عليه، وأخرجه الشيخان في صحيحيهما - صحيح البخاري (3225)، صحيح مسلم (2104) بسندهما، واللفظ للبخاري- عن ابن عباس رضي الله عنهما يقول: سمعت أبا طلحة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا صورة تماثيل".

وأضاف: الحديث يخبر عن عدم دخول الملائكة بيتا فيه كلب أو صورة، وعلى حسب قدراتنا المحدودة، وإدراكاتنا المتناهية، لا يمكننا الاطلاع على الملائكة لنرى هل فعلا يدخلون البيت الذي فيه كلب أم لا؟ فالحديث من باب الإخبار بغيب لا نعلمه؛ وعليه فلا مدخل للعقل في نفيه، وقياس الغائب على الشاهد قياس باطل كما هو معلوم، وطالما ثبت سنده وكان في دائرة الممكن العقلي وجب علينا التصديق به لصدوره ممن يستحيل كذبه.

وتابع: الكلب كما ذكر في القرآن الكريم بصحبة أهل الكهف في موطن المدح، وأيضا ذكر في موضع لوصف مذموم، قال الله عزوجل "واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون"، فلا تقتصر صفات الكلب على الوفاء فقط، وقال الإمام ابن حجر، رحمه الله، عند شرح هذا الحديث في فتح الباري:"وذهب الخطابي وطائفة إلى استثناء الكلاب التي أذن في اتخاذها وهي كلاب الصيد والماشية والزرع". وعلى هذا القول لا يرد ما ذكره صاحب الشبهة.