اقتصاد | خبراء: الوقت الحالي الأنسب لشراء السيارات

اقتصاد | خبراء: الوقت الحالي الأنسب لشراء السيارات ارشيفية

الأخبار المتعلقة

"الجمارك": الإعفاءات الجمركية هدفها خدمة الاقتصاد والصناعة المحلية

شرطة الضرائب: ضبط 74 سيارة لمخالفة شروط الإعفاءات الجمركية

"تجار السيارات": الإعفاءات الجمركية المنتظرة تتراوح ما بين 12 إلى 30%

خبير عقاري: مشروع "جنة" المتميز ينافس الشركات الخاصة

قال متعاملون في سوق السيارات بالغرف التجارية، إن أداء سوق السيارات شهد انتعاشة نسبية حالياً في المبيعات بنسب تتراوح بين 5 و10% مقارنة بأداء الشهر الماضي وخاصة للسيارات الأوروبية، بسبب دخول شريحة جديدة من المستهلكين لشراء السيارات الأوروبية بسبب أسعارها المنخفضة مقارنةً بغيرها، بعد إلغاء الرسوم الجمركية في يناير الماضي، والمعروفة باسم "زيرو جمارك"، الأمر الذى ساهم في زيادة المبيعات وحدوث حالة من الرواج.

وقال اللواء عفت عبد العاطي، رئيس شعبة السيارات بالغرف التجارية، إن الشركات كانت تشكو من بطء المبيعات، بالتزامن مع تطبيق الإعفاءات الجمركية الكاملة على السيارات أوروبية المنشأ، لكن بعد استقرار الأوضاع في سوق السيارات نشطت حركة المبيعات لجميع السيارات، لافتا إلى أن الوقت الحالي يعتبر الأنسب لشراء سيارة في ظل استقرار الأوضاع وانتهاء الاسرة من مصاريفها وخاصة موسم الدروس الخصوصية.

وأشار "عبد العاطي" إلى عاملين رئيسين لزيادة المبيعات، أولهما رغبة عدد كبير من المواطنين، في الاستفادة من قيمة التخفيضات للسيارة الأوروبية، واستقرار الأسعار دون حدوث ارتباك، والعامل الثاني هو أنظمة الدفع التي تقدمها الشركات الخاصة والبنوك في دعم سعر السيارة لدى المستهلك.

ومن جهته، قال علاء السبع عضو الشعبة العامة للسيارات بالغرف التجارية، إن الأسعار أخذت مسارها الطبيعي، بعد أزمة خانقة أصابت الوكلاء والمستهلكين على حد سواء خلال الفترة الماضية، بدايات العام الجاري.

وقال إن الوكلاء والموزعين قاموا بتخفيضات كبيرة، إضافة إلى نسب التخفيضات الجمركية التي أقرتها اتفاقية "زيرو جمارك" على السيارات الواردة من أوروبا.

وأضاف: "كما توقع تجار ومستوردو السيارات أن حملات المقاطعة لم تسفر عن خسائر لأصحاب الشركات، بل أرجأت فقط عمليات الشراء ما أدى إلى تأخر بيعها، مع اقتراب طرح طرازات 2020".

وقفزت واردات مصر من السيارات الأوروبية خلال الربع الأول من العام الحالي في الفترة من يناير وحتى نهاية مارس 2019 بنسبة تصل إلى 44.3%، لتسجل 12 ألفًا، و 789 سيارة، مقابل 8864 سيارة أوروبية تم استيرادها خلال نفس الفترة من العام الماضي.