دمر حياتى ومش ندمانة على قتله.. حبس قاتلة والدها في شبرا الخيمة

دمر حياتى ومش ندمانة على قتله.. حبس قاتلة والدها في شبرا الخيمة المتهمة

أمر زياد الباسل وكيل أول نيابة قسم ثان شبرا الخيمة اليوم بحبس المتهمة بقتل والدها بعد خنقه حتى الموت بشبرا الخيمة ووجهت النيابة للمتهمة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

وأدلت المتهمة باعترافات تفصيلية في تحقيقات النيابة، مدعية أن والدها دمر حياتها وزوّجها وهي في عمر الـ13 عاما وقالت "لست نادمة على قتله ولو عاد للحياة لقتلته ألف مرة".

وأوضحت المتهمة أنها حاولت أكثر من مرة الزواج من أشخاص في عمرها ودخلت في علاقات عاطفية ولكن والدها كان ينهي هذه العلاقات فورا ويمنعها وزوجها وهي قاصر من شخص يكبرها بـ15 عاما وبعد 7 سنوات من زواج أسفر عن ابن عمره 6 سنوات وبنت 3 سنوات أجبرها على الاستمرار في زواج غير مريح بالنسبة لها.

وأضافت أنها توسلت إليه أكثر من مرة، لإنهاء زواجها، لأنها ليست سعيدة وزوجها يسيء معاملتها ويجبرها على العودة إلى منزل الزوجية رغم هروبها منذ فترة إلى مرسى مطروح بالإضافة إلى منعها من استخدام الهاتف المحمول والخروج من المنزل وإساءة معاملتها ومعايرتها بفشلها في حياتها الزوجية، ما ولد لديها حالة كراهيه تجاهه ودفعها للتخلص منه.

وأشارت إلى أنها أيقنت أن السبيل الوحيد للاستمتاع بحياتها والتخلص من زوجها هو قتل والدها، لذلك وضعت أقراصا منومة له بكوب شاي عقب تناوله وجبة الإفطار مستغلة نوم والدتها بالطابق العلوي وعقب التأكد من سريان مفعول المنوم أحضرت "طرحة" حرير ملكها، ولفتها حول عنقه وربطت حبلا أعلى "الطرحة" وخنقته به، وعقب التأكد من مفارقته للحياة فكت الطرحة والحبل، ووضعتهما داخل كيس بلاستيكي أسود ومعهما باقي الأقراص المنومة وتخلصت منهما بإلقائهم بالقرب من منزل أهلها.

تلقى اللواء رضا طبلية مدير أمن القليوبية إخطارا من العميد إسماعيل عبدالله مأمور قسم ثان شبرا الخيمة بشأن وفاة "مجدي. م. ا"، 55 عاما تاجر أراضي ووجود آثار احمرار دائري حول الرقبة.

وبسؤال زوجته "م. ع"، 46 عاما ربة منزل، وابنته "ن. م. م"، 21 عاما ربة منزل، قررا أنهما حال قيامهما بإيقاظه من النوم فوجئا بعدم تجاوبه، ونقلاه إلى المستشفى وتبين لهما وفاته ولم يعللا سببا لوجود آثار عنف حول الرقبة.

وبإجراء التحريات السرية وجمع المعلومات، توصلت جهود ضباط وحدة مباحث قسم ثان شبرا الخيمة، إلى أن وراء ارتكاب الواقعه ابنة المتوفي، نظرا لوجود خلافات عائليه بينهما، حيث أقرت بارتكاب الواقعة بسبب إجبارها على الزواج من شخص يكبرها بحوالي 15 عاما.