النيابة تأمر بضبط وإحضار ابن نائبة أبوتيج المتهم بقتل مهندس زراعي

النيابة تأمر بضبط وإحضار ابن نائبة أبوتيج المتهم بقتل مهندس زراعي نجل المجنى عليه فى الجنازة

الأخبار المتعلقة

مصرع مهندس صدمته سيارة برلماني يقودها طفل في أسيوط

مصرع 6 أشخاص إثر حادث تصادم بطريق "السويس - القاهرة"

مصرع شاب وإصابة آخر في حادث تصادم على طريق أويس الحجر بالدقهلية

إصابة 4 أشخاص في حادث تصادم سيارتين بالخارجة

أمر المستشار رئيس نيابة أبو تيج بضبط وإحضار محمد أسامة (14 سنة- طالب بالصف الأول الثانوي) بتهمة القتل الخطأ لمهندس زراعي بعدما صدمه بسيارة ملاكي ملكاً لوالدته عضو مجلس النواب عن أحد دوائر محافظة أسيوط.

كما أمر رئيس النيابة بحبس سامي برتي شندي، سائق، بعد اعترافه بالكذب أنه هو من كان يقود السيارة وقت ارتكاب الحادث.

تلقى العميد حمدي راشد، رئيس مباحث مديرية أمن أسيوط، إخطارا من مأمور قسم شرطة أبوتيج يفيد بوصول بلاغ من الأهالي بوقوع حادث إصابة شخص صدمته سيارة ملاكي يقودها طفل على طريق "أسيوط - سوهاج"، أمام مطعم عباد الرحمن دائرة القسم.

وتبين إصابة أحمد صلاح طبل، مهندس زراعى ومقيم ببندرأبوتيج بدائرة القسم، وتوفي، وهو في طريقه للمستشفى، وبفحص السيارة تبين أنها ملك لأحد أعضاء مجلس النواب سهير الحادي، عن دائرة مركز أبوتيج.

وأشارت تحريات ضباط قسم شركة أبوتيج إلى أن مرتكب الواقعة هو محمد أسامة، 14 سنة طالب بالصف الأول الثانوي ونجل النائبة، وأضافت التحريات أن السيارة كانت تسير بسرعه فاختلت عجلة القيادة بيده ولم يستطع السيطرة عليها، فصدم المهندس ما أدى إلى مصرعه قبل وصوله للمستشفى، فتم نقل السيارة والتحفظ عليها بديوان القسم.

وفى وقت لاحق حضر أسامة برتي شندي، سائق لدى النائبة ومقيم بالعزبة المستجدة ببندر أبوتيج بدائرة القسم، واعترف بأنه هو من ارتكب الحادث، وأن نجل النائبة كان يجلس بجوارة ولا علاقة له بالحادث وأنه لاذ بالفرار فور وقوع الحادث خشية بطش الأهالي به.

وأثناء التحقيق معه وفور علمه بوفاة المجني عليه، تراجع عن أقواله، وأكد أنه لا علاقة له بالواقعة، وأن أقواله السابقه كانت محاولة منه لرد الجميل لوالدته، لأنه يعمل لديها، ولأن ما بلغه هو أن إصابة المجني عليه خفيفة وسينتهي الأمر بالتصالح.

حُرر محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة أمرت بإخلاء سبيل المتهم، وضبط وإحضار محمد أسامة، المتم بارتكاب الواقعة، وسرعة تحريات المباحث حول الواقعة واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

على جانب آخر قال مصطفى صلاح، شقيق المجني عليه، إنهم لا يطلبون سوى تطبيق القانون وتسليم المتهم للشرطة، لأنه لا أحد فوق القانون.

وأضاف أنه "كون طفل يقود سيارة ويتسبب في موت رب أسرة ثم يحاولون استخدام سلطتهم وإلصاق التهمة ببريء خطأ شديد في حق الطفل في المستقبل ما دام يرتكب الجريمة ويجد من يحملها عنه".

وأضاف محمد أحمد صلاح، نجل المجنى عليه، أن هذه ليست المرة الأولى التي يخرج فيها المتهم بالسيارة و"يسوق أمريكاني ويخمس بها"، مشيرا إلى أن هناك كافتيريا عندما تشاهده يقود السيارة تُدخل الكراسي خوفا على المواطنين، واستطرد، "مشهور في المدينة كلها باستهتاره ذنبنا إيه إحنا نتحرم من والدنا حسبنا الله ونعم الوكيل".