يرمز لـ الحساب والميزان.. حكاية المعبود أنوبيس مثير الجدل في احتفالات أمم أفريقيا

يرمز لـ الحساب والميزان.. حكاية المعبود أنوبيس مثير الجدل في احتفالات أمم أفريقيا

ثارت حالة من الجدل حول أنوبيس أحد رموز الحضارة المصرية القديمة، بعد ظهوره خلال الساعات الماضية ضمن الاحتفالات التي ستشهدها مصر في افتتاح بطولة الأمم الأفريقية بعد غد الجمعة، حيث أثيرت انتقادات لاختياره كونه إله الموتي والقبور وهو فأل سيئ حسب قول المنتقدين.

«صدى البلد» سأل بعض خبراء الآثار والمتخصصين عن حكاية أنوبيس،فقال الدكتور حسين عبد البصير أستاذ الآثار المصرية القديمة ومدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية أن أنوبيس هو أحد أشهر رموز الحضارة المصرية القديمة.

وتابع عبد البصير: أنه حامي المقابر وكذلك هو إله الموتى في الدولة القديمة فقط، ثم في الدولة الوسطى صار إله التحنيط واتخذ أوزوريس مكانه كإله للموتى، وكذلك هو ابن لأوزوريس بالتبني.

من جانبه قال علي ابو دشيش خبير الآثار المصرية أن أنوبيس هو رب التحنيط وكان دائما يتم تمثيله في جسد انسان برأس حيوان ابن آوي ذي لون اسود، وكان يرمز للحساب والميزان، ولقب بحامي القبور حيث كان يحمي مقابر الموتى من فوق الجبال غرب ضفاف نهر النيل فى طيبة، حيث كان المصريون يدفنون موتاهم في الغرب.

وأوضح أن أنوبيس هو الابن الرابع للمعبود رع، وقد رأى المصريون فى ابن آوى العدو اللدود لجثث الموتى،حيث يقوم بنبش القبور والعبث بالجثث، ولعل ذلك كان السبب وراء تقديسه كرب للموتى وحامي للجبانة اتقاء لشره، ولعب دورا فى قصة أوزير، حيث قام أنوبيس بتحنيطه وإقامة الطقوس له.

وكشف أن المعبود أنوبيس كان مسئولا عن وزن قلب المتوفى فى قاعة المحكمة، كما لعب دورا رئيسا فى عملية التحنيط، حيث يقوم بعملية تطهير الجثة ودهنها وتحنيطها ولفها بالكتان، وارتبط أنوبيس بأبناء حورس الأربعة، والذين أطلقت أسماؤهم على الأوانى الكانوبية الخاصة بالتحنيط، وخُص كل واحد منهم بحماية محتويات أحد هذه الأوانى.