صاحب واقعة "فتاة الموتوسيكل": تحرير محضر ضد مفبرك القصة

صاحب واقعة "فتاة الموتوسيكل": تحرير محضر ضد مفبرك القصة خاطف فتاة التروسيكل: تحرير محضر ضد مفبرك القصة واتهامى بالباطل

الأخبار المتعلقة

بنك الإسكندرية يعلن وظائف شاغرة.. تعرف على التفاصيل

محافظ الإسكندرية يتفقد الموقف الجديد ويوجه بإزالة الإشغالات بشكل فوري

رسميا.. مجلة هندسة الإسكندرية تدخل ضمن تصنيف JCR العالمى

مصدر أمني: لا صحة لواقعة محاولة اختطاف فتاة على تروسيكل في الإسكندرية

قال الشاب علاء محمود المتهم بخطف فتاة "الموتوسيكل" في الإسكندرية، إنه في طريقه إلى قسم شرطة الجمرك لتحرير محضر ضد الشاب محمد سعيد، بعد أن تواصل معاه الأخير من خلال رسائل "فيس بوك" لإيضاح الأمر بعد نشر القصة المفبركة على السويشال ميديا، ليتهمه الأول في محضر رسمي بالكذب والتضليل والفبركة والتشهير بشقيقته.

كان أهالي الإسكندرية تفاجئوا بنشر مقطع فيديو للطالب "علاء محمود" المتهم بخطف فتاة "الموتوسيكل" بالإسكندرية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوضح به حقيقة ما نشره أحد النشطاء على "فيس بوك" من يومين، والذي اتهمه أنه خطف فتاة.

وبدأ "علاء محمود" 20 عاما طالب بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، روايته لحقيقة القصة في الفيديو الذي نشره على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قائلا: "أنا علاء محمود ودي أختي ميار وده أخونا الصغير مروان واللي كان راكب ورا أختي على الإسكوتر علشان يسندها"، مستكملاً: "اختصار الحكاية علشان في ناس كتير سألت.. ميار أختي عندها إعاقة حركية بسيطة وإحنا متعودين نوصلها مركز الإعداد الطبي، وأخويا مروان راكب ورايا علشان يسندها بس أن هي متقعش مش أكتر".

وأوضح "علاء" في الفيديو: "أتفاجأت بأمي بتتصل بيا وأنا بلعب بلاي ستيشن مع ابن عمي وأخويا وبتقولي إن في شخص نشر فيديو ليك إنت وأخوك وبيتهمكوا بخطف ميار وأنها كانت متخدرة وأنه زنق عليا ووقفني وجابلي أمين شرطة وإن أختي ميار هي بنت كانت مخطوفة من الزقازيق وقصص كدة ملهاش لازمة".

وتسأل في الفيديو: "أنا عايز أفهم الشخص اللي عمل كدة استفاد أيه من القصة دي؟ وليه يشهر ببنت تانية ويحط صورتها على إنها البنت اللي هو أنقذها فعلا؟ وليه شهر بيا وكان ممكن يأذيني في دراستي ولو عندي امتحان كان ممكن اتعطل ومستقبلي يتأثر".

واختتم "علاء" الفيديو متهما الشخص الذي شهر به بالمرض النفسي، وأنه شخص يطلب الشهرة على حساب سُمعة أشخاص آخرين دون التحري أو التأكد، مطالبا رواد السوشيال ميديا بتحري الحقائق قبل نشر أي أخبار أو فيديوهات مُفبركة إثارة الذعر.

وكان مصدر أمني قد نفى ما تداولته صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من إقدام شاب على إنقاذ فتاة، حاولا شخصين اختطافها، مؤكدا أن تلك الواقعة لا يوجد لها أي دليل داخل أقسام الشرطة، فالشخص الذي حكى الرواية أكد أنه كان يوجد أمين شرطة، وجرى الإمساك بهما بقسم شرطة محرم بك، وهذا أمر غير صحيح، فلا يوجد محضر بالقسم ولم يجرى تسليم أي فتاة ولا إلقاء القبض على أي أشخاص بكوبري محرم بك.

وأضاف المصدر، في تصريح لـ"الوطن"، أن الجهات الأمنية تحاول الوصول لصحة الواقعة خاصة مع عدم وجود لها أي دليل غير رواية الشخص على مواقع التواصل الاجتماعي فلا يوجد أي محضر أو بلاغ بثلاثة أقسام شرطة واقعة بنطاق الكوبري ولا يوجد أمين شرطة سلم شباب أو فتاة لأي قسم.

وأكد أن كل ما يكتب عاري تماما من الصحة وجاري التأكد من الفتاة التي ذكر اسمها في البوست المنشور.

وكانت ضجة قد أثُيرت على مواقع التواصل الاجتماعي بموقف سجله شاب من محافظة الإسكندرية، حين طارد بسيارته، "تروسيكل" يحمل على ظهره ولدين، تتوسطهما فتاة مغيبة عن الوعي، فلم يجد الشاب "محمد سعيد"، مفرا من مطاردتهما حين شك أن الفتاة مخطوفة، حتى استطاع الوقوف بهم على بعد مسافة صغيرة.

الموقف رواه "سعيد"، عبر صفحته الشخصية على "فيس بوك"، ونُشر عبر الكثير من الصفحات، ويقول إنه كان في طريقه إلى محل عمله كعادته، بالقرب من توقيت آذان الظهر، إلا أنه فوجئ حين رأى فتاة مغيبة عن الوعي، ورأسها تنحني جانبًا، على ظهر تروسيكل، بالقرب من نفق قناة السويس بمنطقة محرم بك، وسط الإسكندرية.

ويتابع: "كانوا ولدين والبنت، المهم جريت وخليتهم ورايا ووقفت العربية بالعرض أول ما لحظت وجود أمين شرطة وجريت أتكلمت وحكيت ليه الموقف بالتفصيل".

وبعد أن التقى بأمين الشرطة، أبلغه بما رآه من وضع مخيف على "البنت المخطوفة" في أوقات النهار، مضيفا: "أمين الشرطة ركب الموتوسيكل بتاعه وطلع وراهم وأنا ركبت العربية وطلعت وراهم والأمين لحد ما وقفهم عند الكوبري، عقبال ماوصلت طبعا أنا من الزحمة لقيت أمين الشرطة منزل العيال والبنت نايمة على الأرض، اتأكدت أن خلاص كدا الحمد لله البنت دي كدا في بر أمان".

مطاردة لا تتعدى دقائق ولكنها أسفرت عن إنقاذ الفتاة "المخطوفة" بحسب ما روى "سعيد"، مؤكدًا عبر منشوره أنه جرى القبض على الولدين وإنقاذ الفتاة من بلدتها في الزقازيق، والتي تدعى رضا محمد الفولي، الطالبة بالثانوية العامة، حيث أثير نبأ خطفها بين أهلها قبل أيام، أثناء طريقها إلى درس الفيزياء: "والحمدلله رجعت لأهلها".