مفاجأة جديدة بقضية اغتيال الجاسوس الروسي.. المخابرات البريطانية تكشف عن المتهم الثالث

كشفت أدلة استخباراتية جديدة في بريطانيا عن أن ضابطا من المخابرات الروسية رفيع المستوى قاد الفريق المشتبه في تنفيذه هجوم سالزبوري، لاغتيال العميل المزدوج سيرجي سكاريبال، في 4 مارس من العام الماضي.

وأفادت مصادر استخباراتية مطلعة، وفقا لما احتوته تقارير الإعلام البريطانية الصادرة صباح اليوم السبت، معلومات تكشف عن أن مواطنا روسيا وصل إلى بريطانيا في نفس يوم وصول المهاجمين المشتبه بهم، قبل 48 ساعة من محاولة اغتيال سكاريبال، الضابط السابق في المخابرات الروسية لعب دور العميل المزدوج لدى جهاز الاستخبارات البريطاني اس آي اس خلال فترة التسعينات وأوائل الألفية الثانية.

وتشير معلومات جديدة إلى أن هذا الشخص الروسي هو ضابط رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات الروسية، يدعى دنيس سيرجيف، لعب دورا إشرافيا وتنسيقيا في محاولة تسميم العميل الروسي وابنته يوليا في ساليسبري

ووفقا لما أذاعه برنامج «نيوزنايت» لهيئة الإذاعة البريطانية، قالت المصادر الاستخباراتية أن سيرجيف يحمل رتبة جنرال في جهاز المخابرات العسكرية الروسية، قد عاون كلا من أناتولي تشيجيجا - المعروف أيضًا باسم ألكساندر بتروف ورسلان بوشيروف - المشتبه في تنفيذهما للهجوم.

وأضاف تقرير منشور على صحيفة ديلي ميل البريطانية، اليوم، أن مصدرا استخباراتيا قال لـ «بي بي سي» إن «جانب من السجلات الهاتفية من رحلة الضابط الروسي إلى لندن، قد أكد صحة الافتراض بان هناك متهم ثالث شارك في محاولة اغتيال سكريبال وابنته»

وأضاف: كان دوره إشرافيا وتنسيقيا ويظهر تحليل بيانات هاتفه أنه أخذ غرفة بالقرب من محطة بادينجتون في غرب لندن، بينما أقام الشريكان المزعومان رسلان بوشيروف وألكساندر بتروف في بو، شرق لندن.