شعب فنزويلا مهدد بتحول رجاله إلى نساء بسبب نقص هرمون الذكورة

شعب فنزويلا مهدد بتحول رجاله إلى نساء بسبب نقص هرمون الذكورة فنزويلا- المتحولون جنسيًا

يعاني الشعب الفنزويلي حاليًا أزمة خطيرة من نقص هرمون الذكورة "التستوستيرون" لدى الرجال، حيث تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 4 ملايين شخص فروا من فنزويلا خلال السنوات القليلة الماضية نتيجة للأزمة الاقتصادية والإنسانية الحادة.

يقول أندريه بيلورين "لقد توقفت لحيتي عن النمو في بعض أجزاء وجهي، وأشعر بامتلاء فخذيَ كالنساء"، يتغير جسم أندريه لأنه فشل في تناول الهرمونات التي يحتاجها، فبمجرد بدء العلاج، فإنه يحتاج إلى الاستمرار مدى الحياة لمنع الانتكاس.

ومع ذلك، فقد أصبح من المستحيل العثور على هذه الهرمونات في فنزويلا، حيث تسببت الأزمة السياسية منذ فترة طويلة في نقص الأدوية وغيرها من السلع الأساسية، يقول بأن أصدقاؤه تشاركوا مع بعضهم لجمع "حق" الحقن واشتروها من كلومبيا لإهدائها لي في عيد ميلادي".

زاد عدد المثليات، المثليين، المخنثين أو المتحولين جنسيًا في فنزويلا، يقول الدكتور إدوارد روميرو مدير وحدة المتحولين جنسيا في المركز الطبي UCIEP في كاراكاس، بأن ما يقرب من نصف مرضاه على الأقل قد سافروا إلى بلدان أخرى في المنطقة -بما في ذلك كولومبيا والإكوادور وبيرو- لإيجاد بدائل أرخص للهرمون الذكوري.

ويؤكد يأن انسحاب العلاج الهرموني ليس مجرد مشكلة جسدية، يمكن أن يؤدي أيضًا إلى القلق والاكتئاب، بما في ذلك الأفكار الانتحارية، لقد عالج بعض الأشخاص الذين لجأوا إلى شراء هرمونات الحيوانات عبر الإنترنت، والتي كما يقول وفقًا للبي بي سي يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات صحية متعددة، بما في ذلك مشاكل في الكبد وارتفاع ضغط الدم.

قام كارل رودريجيز -طاهي- برحلات طويلة إلى كولومبيا المجاورة للحصول على قوارير من السوائل التي يحتاجها للحقن كل ثلاثة أشهر للحفاظ على مستويات هرمون التستوستيرون عالية بما يكفي، حيث يقول بأنه يدخر كل ما في وسعه من راتبه الحكومي.

وبالنسبة لأندريه، يعد الاسم الأنثوي في مستنداته الرسمية بمثابة تذكير دائم بهوية غير مرغوب فيها، ومع ذلك فإن أكبر مخاوفه هو فقدان صوته الذكوري، يقول "إذا بدأت في التحول امرأة، فلن أتمكن من مغادرة منزلي أبدًا".