سنورس.. من هنا خرج إرهابيي الكنيسة البطرسية ومعهد الأورام

سنورس.. من هنا خرج إرهابيي الكنيسة البطرسية ومعهد الأورام إنتحاري معهد الأورام

الأخبار المتعلقة

عاجل.. "الداخلية": مصرع 17 إرهابيا متورطين في تفجير معهد الأورام

مصدر أمني: "الداخلية" تحدد الإرهابي المتورط في تفجير معهد الأورام

بعد قليل.. بيان عاجل من الداخلية يكشف ملابسات حادث معهد الأورام الإرهابي

عاجل.. الداخلية تكشف اسم منفذ حادث معهد الأورام.. وتحدد عناصر "حسم"

11 ديسمبر عام 2016، أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي أن الانتحاري الذي فجر نفسه في الكنيسة البطرسية بالعباسية، وتسبب في استشهاد 33 شخصا وإصابة 47 آخرين، هو الإرهابي محمود شفيق محمد مصطفي، 22 عاما، من مركز سنورس بالفيوم.

3 أعوام كانت كفيلة أن تعيد اسم مركز سنورس إلى الأذهان مرة أخرى، بعدما أعلنت وزارة الداخلية، مساء الخميس، أن منفذ تفجير معهد الأورم، الأحد الماضي، الذي خلف 22 شهيدا و47 مصابا، هو الإرهابي "عبدالرحمن خالد محمود عبدالرحمن"، 24 عاما، ابن مركز سنورس بالفيوم، بمساعدة خليتين إرهابيتين، تم تصفية عناصرهما البالغين 17 عنصرا إرهابيا.

ومركز سنورس هو أحد المراكز الست لمحافظة الفيوم، عدد سكانه 764,450 نسمة (تعداد 2000)، ويضم 12 وحدة محلية وتتبعه 26 قرية ويوجد به 177  عزبة ونجع، ونسبة الأمية بالمركز خلال الفترة العمرية 14: 45 سنة (39.1%) وتبلغ نسبة الذكور (29.7%) والإناث (49.6%)، وتبعد سنورس عن القاهرة 78 كيلومترا.

ونشرت وزارة الداخلية، صورة الإرهابي منفذ حادث انفجار سيارة أمام معهد الأورام، وكذلك صور المتورطين من حركة "حسم" في الحادث.

وكشفت وزارة الداخلية، في بيان لها، مساء اليوم، عن ملابسات حادث انفجار سيارة أمام المعهد القومي للأورام بالقاهرة، وذلك عقب إجراءات الفحص والتحري وجمع المعلومات وتحليلها بمعرفة قطاع الأمن الوطني والتي أسفرت عن تحديد منفذ الحادث، وإعلان اسمه.

وقالت الوزارة إنه عقب إجراءات الفحص والتحري وجمع المعلومات وتحليلها بمعرفة قطاع الأمن الوطني جرى تحديد منفذ الحادث، حيث تبين أنه، عبد الرحمن خالد محمود عبد الرحمن، عضو حركة "حسم" التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي، واسمه الحركي "معتصم"، لهارب من الأمر بضبطه وإحضاره على ذمة إحدى القضايا الإرهابية لعام 2018 المعروفة بـ"طلائع حسم".

وأعلنت "الداخلية" مصرع 17 إرهابيا متورطين في الحادث وتابعين لـ"حسم"، خلال مداهمة أمنية لوكرين لهم.