إخوان اليمن يتحالفون مع "الحوثي" سرا ويحاولون اختطاف السلطة

إخوان اليمن يتحالفون مع "الحوثي" سرا ويحاولون اختطاف السلطة غارات التحالف على قصر للحوثيين فى صنعاء

الأخبار المتعلقة

الإفتاء: حملة لتشويه قيادات إسلامية بأمريكا لرفضهم أجندة الإخوان الإرهابية

"إخوان اليمن" يجمدون عضوية توكل كرمان بعد إساءتها لـ"التحالف العربي"

كيف تحالف إخوان اليمن مع الحوثيين ضد الشرعية؟

"حسم" الإرهابية.. الحلقة الأخيرة في تاريخ "الإخوان" الأسود

منذ اندلعت الأزمة فى اليمن، قبل سنوات، والجماعات الإسلامية المسلحة تلعب دوراً كبيراً لإفساد محاولات قوى التحالف العربى، للانتصار على المتمرد الحوثى واسترداد الأراضى اليمنية، بدعم من السلطة الشرعية، التى يمثلها الرئيس عبدربه منصور هادى. وتسببت الجماعات الإسلامية المتطرفة، بما تنفذه من عمليات إرهابية، فى زيادة توترات اليمن السعيد، وهى تستهدف بشكل رئيسى تحقيق مطامعها فى الوصول إلى السلطة، وآخر هذه المحاولات ما حدث قبل أيام قليلة، حيث اندلعت اشتباكات بين قوات المجلس الانتقالى الجنوبى والحكومة اليمنية، فى عدن، واستغلت جماعة الإخوان الإرهابية تلك الاشتباكات لإحكام سيطرتها على المحافظات الجنوبية فى البلاد، وفقاً للمحلل السياسى اليمنى الدكتور جمال باراس. "باراس": الحزب الإخوانى يحاول إنهاك الحكومة والقوى السياسية فى المعارك للانقضاض على الحكم

وقال «باراس» لـ«الوطن» إن جماعة الإخوان منذ عام 2011 تحالفت مع الحوثيين للانقلاب على الثورة، فجعلت الحوثيين أحد أطرافها ومكنتهم من استغلالها لصالحهم، وفى 2014 وقع الطرفان اتفاقية «السلم والشراكة»، ما زاد من نفوذ المتمرد الحوثى بالمنطقة، مضيفاً أن جماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة قامت بالكثير من التحركات التى تسببت فى الإضرار بالدولة، ونفذت كثيراً من التحالفات الإرهابية، وسط تغافل قوات التحالف العربى عنها، ما تسبب فى بروز حزب «الإصلاح اليمنى»، الذى شكلته الجماعة، على الساحة السياسية.

وأكد أن «الإخوان فضلوا توفير جهودهم العسكرية، لأنهم خططوا لإنهاك الجيش الوطنى اليمنى والقوى السياسية فى مناوشات عدة، حتى يحصلوا على حكم اليمن، واتضح ذلك من عمليات الاغتيال التى استهدفت القيادات اليمنية فى الفترة الأخيرة».

كما أكد «باراس» أن تنظيم الإخوان لن يتمكن من الوصول للسلطة بصورة كاملة فى كل محافظات اليمن الجنوبية، موضحاً أن «المحافظات الجنوبية عانت من حكم الإخوان، والشعب عارفهم، خاصة عندما تحالف الإخوان مع على عبدالله، وارتكبوا جرائم ضد أبناء تلك المحافظات». وأشار إلى أن «سيطرة المجلس الانتقالى على عدن وتمسكه بموقفه فى إدارة أمور البلاد وإصراره على طرد الإخوان من اليمن، هو ما فجر غضب الإخوان»، منوهاً بأن حزب الإخوان هو أكبر حزب سياسى يمنى فى محافظات الشمال، ويسعى لخداع قوى التحالف العربى بإقناعها بأنه الوسيلة الوحيدة القادرة على مساعدتهم فى الفوز بالمعركة ضد الجماعات الإرهابية رغم تحالفه معهم فى السر.