ارتفاع أسعار الطماطم..الفلاحين :نتوقع انخفاضها في نهاية نوفمبر..والمنتجين الزراعيين:نطالب بسياسة تسويقية للمنتجات..والاتحاد: السماسرة سبب أساسي في الزيادة

ارتفاع أسعار الطماطم..الفلاحين :نتوقع انخفاضها في نهاية نوفمبر..والمنتجين الزراعيين:نطالب بسياسة تسويقية للمنتجات..والاتحاد: السماسرة سبب أساسي في الزيادة طماطم

المنتجين الزراعيين تتوقع انخفاض أسعار الطماطم خلال شهر

اتحاد الفلاحين يطالب بالرقابة علي الأسواق ..ويؤكد:لايوجد سياسة تسويقية للمنتجات

الفلاحين : تقليل مساحات زراعة الطماطم سبب رئيسي في ارتفاع أسعارها

تشهد الأسواق حاليا موجة من ارتفاع أسعار الطماطم ، حيث وصل سعر الكيلو بالأسواق إلي 6 جنيها بعد أن كانت منذ أيام قليلة لا يتعدي سعرها ال 3 جنيها .

و، رصد صدي البلد أسباب ارتفاع أسعار الطماطم بالأسواق وموعد انخفاض أسعارها بالأسواق ، وكذلك مطالب مزارعي الطماطم لانخفاضها .

كشف فريد واصل، نقيب المنتجين الزراعيين، عن الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع أسعار الطماطم بالأسواق ووصولها إلى 6 جنيهات للكيلو، حيث يرجع ذلك إلى السياسة العشوائية في تسويق المنتجات الزراعية، قائلا: "نحن لانزرع ما نحتاجه وإنما يزرع كل فلاح بشكل عشوائي".

وأضاف فريد واصل، أن عملية تذبذب أسعار المنتجات بالأسواق ترجع إلى سياسة العرض والطلب، فكلما قل المعروض زاد سعره، وهذا ما يحدث حاليا في الطماطم بالسوق المصرية.

وتوقع نقيب المنتجين الزراعيين انخفاض أسعار الطماطم بالأسواق خلال شهر من الآن، وذلك عندما يبدأ الفلاحون في زراعة العروة الشتوية الجديدة من الطماطم ووصولها إلي الأسواق، وأيضا بعض الخضراوات ستنخفض أسعارها بعد زراعة العروة الجديدة.

وناشد الجهات المعنية رسم خريطة للسياسة الزراعية بمصر لتحديد كميات الاستهلاك العام من المنتجات الزراعية، وكذلك ما يتم تصديره للخارج، مؤكدا أن التخبط العشوائي في المنتجات الزراعية لا يؤثر على أسعار الطماطم وحدها وإنما منتجات زراعية أخرى.

وأكد محمد فرج، رئيس اتحاد الفلاحين، أن أسعار الطماطم ستنخفض في الأسواق خلال 72 ساعة فقط، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار الطمام بالأسواق يرجع إلى حصول سماسرة تسويق المنتجات الزراعية على مبالغ كبيرة مقابل تسويقهم، ومثلا العنب الآن يتم بيعه بجنيه ونصف الجنيه فقط في المزارع، ولكن يصل للمستهلك بـ 10 جنيهات بسبب غياب السياسة الزراعية.

وأوضح محمد فرج، أن محصول الطماطم متذبذب الأسعار وأن أسعار الطماطم ترتفع في فواصل عروات زراعة المحاصيل وتزيد، خاصة في شهري أغسطس وسبتمبر من كل عام.

وقال رئيس اتحاد الفلاحين: "ليس لدينا مبردات لـ الطماطم للحفاظ عليها في وقت انخفاض أسعارها وطرحها في الأسواق الآن لتقل أسعارها"، منوها بأن بعض التجار يحتكرون الطماطم لعرضها فيما بعد بأسعار مرتفعة، وهذا يرجع إلى غياب الرقابة على الأسواق.

وطالب برؤية شاملة للمنتجات الزراعية من خلال استراتيجية كاملة لتسويق المنتجات الزراعية، وذلك للحفاظ على مصلحة الفلاح والمستهلك والقضاء على فكرة تذبذب الأسعار .

وفي نفس السياق ، قال حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب الفلاحين إن النقابة حذرت في يونيو الماضي من موجة ارتفاع جديد لأسعار الطماطم بداية من شهر سبتمبر.

وأشار إلى أن موجة ارتفاع أسعار الطماطم بدأت فعليا ووصل كيلو الطماطم اليوم الي 6 جنيهات متوقعا مزيدا من ارتفاع أسعار الطماطم حتي نهاية شهر نوفمبر القادم.

وأضاف أن السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الطماطم هو فاصل العروات وبداية زراعة العروة الشتوية التي يبدأ نضج ثمارها في شهري أكتوبر ونوفمبر القادمين، لافتا إلى أن انخفاض أسعار الطماطم في العروات السابقة وزيادة تكلفة زراعتها حاليا يقلل من مساحة العروة الشتوية هذا العام مما ينبئ بارتفاع أسعار الطماطم لمدة أطول من مثيلاتها في العام الماضي.

وأشار الى أن عدم وجود سياسة فعلية ذات توقيتات محددة يساهم في تكرار وعودة أزمات انخفاض وارتفاع الأسعار لافتا إلى أن تطبيق قانون الزراعات التعاقدية قد يساعد كثيرا في حل هذه المشكلة.