خبير سياسي عن مؤتمرات الشباب: مصارحة بين القيادة السياسية والشعب

خبير سياسي عن مؤتمرات الشباب: مصارحة بين القيادة السياسية والشعب صورة ارشيفية من مؤتمر الشباب

الأخبار المتعلقة

تنسيقية الأحزاب والسياسيين: مؤتمرات الشباب تقدم حلولا لمشاكل عديدة

برلمانية: مؤتمرات الشباب فرصة إيجابية للتواصل مع مسؤولي الدولة

"الوفد": مؤتمرات الشباب آلية تواصل ناجحة بين القيادة السياسية والشعب

"الرئاسة": مؤتمرات الشباب منصة للتواصل بين قيادة الدولة والمواطنين

أكد الدكتور إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن المؤتمر الوطني الثامن للشباب الذي سيعقد يوم السبت المقبل بحضور 1600 شاب، بما يوضح اهتمام مصر بالشباب ورؤيتهم المستقبلية، لافتا إلى أن هذا المؤتمرات الشبابية تحولت إلى إطار مؤسسي له صفة الاستمرارية.

وأضاف "بدر الدين"، خلال مدخلة هاتفية مع برنامج "صباح الخير يا مصر" المعروض على شاشة القناة الأولى بالتليفزيون المصري، أن المؤتمرات الشبابية تعمل على تحقيق التواصل البناء بين القيادة السياسية والشباب الذين يعتبرون ثروت الوطن الحقيقة، والذي سيتولون المسؤولية في الفترات المقبلة.

وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن هذا المؤتمر يأتي في وقت شديد الدقة، حيث إن هناك الكثير من التطورات والتوترات التي تحدث بالمنطقة العربية، لافتا إلى أن هناك الكثير من القضايا التي سيتناولها المؤتمر على المستوى الإقلميي والمحلي والدولي، مبينا أن جلسة "اسال الرئيس" تميز المصارحة والمكاشفة بين القيادة السياسية والحكومة والشعب المصري.

يذكر أن المؤتمر الوطني للشباب بدأ كفرصة للحوار، وتعرف أفكار الشباب وأطروحاتهم ودعم التواصل بين الدولة المصرية وشبابها، وذلك عقب إطلاق مؤتمر الشباب في مدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء في أكتوبر 2016.

وبدأت النسخة الأولى للمؤتمر الوطني للشباب في القاهرة في شهر ديسمبر من نفس العام، ليمر بسلسلة من المؤتمرات في مختلف أقاليم مصر، كان أخرها في العاصمة الادارية الجديدة.

وأسهم المؤتمر في خروج العديد من التوصيات، كان أبرزها تدشين منتدى شباب العالم، والذي عُقِدَ منه نسختان حتى الآن، والذي كان له العديد من التوصيات، منها تنفيذ ملتقى الشباب العربي الأفريقي.