الطرق الصوفية تحتشد لمواجهة مخططات تقسيم الشعب.. عمر هاشم: اللهم انصر رئيسنا.. وعلي جمعة لمؤسسات الدولة: سيروا على بركة الله ولا تستمعوا للمفسدين.. والقصبي: السيسي ضحى في سبيل سعادة الوطن

الطرق الصوفية تحتشد لمواجهة مخططات تقسيم الشعب.. عمر هاشم: اللهم انصر رئيسنا.. وعلي جمعة لمؤسسات الدولة: سيروا على بركة الله ولا تستمعوا للمفسدين.. والقصبي: السيسي ضحى في سبيل سعادة الوطن المؤتمر العام للتصوف

عبد الهادي القصبي:
ضعف الأخلاق سبب خراب الذمم وبيع الأوطان
التصوف منهج رباني أصيل للإصلاح والبناء والتقدم والحضارة
عمر هاشم:
حب الوطن ودعم الدولة من الإيمان والجيش المصري خير أجناد الأرض
علي جمعة:
التصوف يلبي حاجة المجتمع وقادر على إصلاح الوطن

عقدت المشيخة العامة للطرق الصوفية مؤتمرها العام بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، اليوم الأربعاء، لمناقشة قضايا التصوف، في دعم القيم الأخلاقية والتسامح وكذلك التصوف فى مواجهة التطرف، والتأكيد على دعم الدولة المصرية فى مواجهة المخططات التي تستهدف تقسيم الشعب المصرى.

شارك في المؤتمر الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، والدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء وشيخ الطريقة الصديقية الشاذلية، والدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور محمد أبو هاشم، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية وعضو مجمع البحوث الإسلامية.

وشهد المؤتمر العام للتصوف حضورًا كبيرًا، حيث امتلأت القاعة الرئيسية لمركز الأزهر للمؤتمرات، وقال الدكتور عبدالهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، إن المؤتمر يقوم على عدة محاور صوفية مهمة، منها دور التصوف في دعم القيم الأخلاقية.

وأضاف «القصبي» أن ما نراه في كل ما حولنا من سلوك غير منضبط وخراب للذمم وبيع الأوطان إنما سببه ضعف الأخلاق، وهذا واقع عالمي، وأتقدم باسم الجميع بالشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي، لما قدمه من جهد وتضحية في سبيل سعادة هذا الوطن، ونعلن أننا رافضون بكل قوة أن ينال أحد من مصر أو قيادتها أوشعبها أو جيشها أو رجال أمنها.

التصوف أخلاق

وتابع: إن التصوف أخلاق، فمن زاد عليك خلقا زاد عليك تصوفا، وبالأخلاق تتقدم الشعوب والدول، وجميعنا نتابع ما يدور بالعالم من انتشار الأفكار الضالة والإرهابية والإسلام والأديان منهم براء"، مضيفا أن التقدم التكنولوجى له إيجابيات وسلبيات ومن السلبيات نشر أفكار العنف والفوضى على وسائل التواصل ونشر الشائعات واستهداف استقرار الدول والمجتمعات وكل ذلك نتيجة لغياب الأخلاق.

التصوف منهج رباني

وأشار إلى أن منهج التصوف هو منهج القيم الأخلاقية والمنهج القادر على حل كل المشكلات الاجتماعية فالتصوف منهج رباني أصيل للإصلاح والبناء والتقدم والحضارة، فالأمم قد أصيبت في مقتل يوم أن ابتعدت عن التصوف، واستثمار التصوف سوف ينعكس بالإيجاب على كل المجالات.

تأييد الرئيس السيسي

وواصل: أن التصوف كان مفتاح الساسة فى علاقاتهم الدبلوماسية، فلنتمسك بالقيم الأخلاقية ولنحافظ على أوطاننا وأن نزرع الخير والأمن والاستقرار وأن نصون خير أجناد الأرض أبناء القوات المسلحة حماة الوطن ودرعه وسيفه فهم حماة أمن المصريين ونعلن ثقتنا فى القيادة السياسية، متابعًا: «أتقدم بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى لما قدمه من جهد وتضحية فى سبيل العمل على رفعة هذا الوطن وسعيه الدائم لرفع معيشة المواطن».

وأعلن «القصبي» رفض الطرق الصوفية بكل قوة كل من يريد أن ينال أحد أيًا كان من مصر وقيادتها وشعبها وجيشها، وأن أهل التصوف يعلنون وقوفهم بجانب قيادتهم وجيشهم ضد المتربصين بالبلاد.

مصر آمنة ليوم القيامة

بدروه، أكد الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء، وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن حفظ مصر وأمنها مضمون ليوم القيامة، منوهًا بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال عن جيش مصر إنّهم خير أجناد الأمة.

ووجه عمر هاشم، رسالة قائلًا: «نقول لأبناء الجيش والشرطة نحن معكم والله معكم وأقول للرئيس سر على بركة الله ونحن معك ولن يقسم أحد مصر وتحيا مصر.. فقد جاءنا حاكم على موعد مع القدر رزقنا الله النصر على يديه»، مؤكدًا أن حب الوطن ودعم الدولة من الإيمان، والجيش المصري خير أجناد الأرض.

مصر محفوظة بكتاب الله

وأردف: حيث كانت تضيع الدولة من أيدينا، فرزقنا الله بالنصر على يديه، ونرسل له دعاء بأن ينصره، ونعلن باسم 20 مليون صوفي دعمه ومساندته ودعم القوات المسلحة والشرطة، ونؤكد أنّ مصر محفوظة بكتاب الله، فقال تعالى: «ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ».

وأكمل: ونعلنها صريحة باسم التصوف لو كانت لنا دعوة مستجابة لدعوناها للحاكم، فكانت مصر ستضيع من أيدينا ووقف الرئيس ضد تلك المخططات التى تهدف لتقسيم مصر فندعو الله لرئيسنا أن ينصره على أعدائه، ونقول لقواتنا المسلحة الله معكم ونحن معكم ونقول لقائد المسيرة سير على بركة الله.

التصوف منسوب للنبي

من ناحيته، ذكر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن التصوف منسوب للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام، وأننا نصلح المجتمع والناس والصوفية جزء لا يتجزأ من مصر، ونقول للشعب حتى لمن لا ينتمي إلى التصوف، ألا نستمع للمفسدين الذين يهاجمون مصر والدولة بما يندي له الجبين، نقول لهم نحن أهل إصلاح ونطالبكم بتقوى الله ولا تستمعوا لهؤلاء».

التصوف يلبي حاجة المجتمع

وألمح إلى أن الاجتماع الحاشد للصوفية يوضح مدى انتشار الصوفية وتحقق العباد من سلامة منهجها، منوهًا بأن التصوف يلبي حاجة المجتمع وقادر على إصلاح هذا الوطن العزيز، ونقول لوطننا لقد أوصى الله بك ولن نفرط في وصية ربنا والحمد لله الذي هدانا لك وهدفنا مساندة الدولة ومؤسساتنا وجيشنا وشرطتنا، ونقول لكافة مؤسساتنا سيروا على بركة الله وأصلحوا من حولكم".

ولفت الدكتور علي جمعة، إلى أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو القدوة في كل شيء، وقد علمنا ما الإيمان والإسلام والإحسان، وقام علماء لحفظ الإيمان وآخرون لحفظ الإسلام وآخرين لحفظ الإحسان وهم أهل التصوف".

وواصل: «واجب الصوفية السعي إلى إصلاح المجتمع من حولهم ودعم المنظومة التي تركنا عليها النبي، وهي المحجة البيضاء وأن نحول أخلاق النبي لبرامج عملية نعيشها ونحياها وندعو عليها»