من هم المرشحون الخمسة للانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة ؟

من هم المرشحون الخمسة للانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة ؟

أعلن رئيس السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر محمد شرفي اليوم القائمة النهائية للمرشحين للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 12 ديسمبر المقبل، التي تضم 5 مرشحين هم عز الدين ميهوبي الأمين العام بالإنابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وعبد القادر بن قرينة رئيس حزب حركة البناء الوطني، ورئيس الوزراء الأسبق عبد المجيد تبون، وعلي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات ورئيس الوزراء الأسبق، وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل.

وفيما يلي عرض لأبرز محطات السيرة الذاتية للمرشحين الخمسة للرئاسة الجزائرية.

عز الدين ميهوبي

ولد عام 1959 بولاية المسيلة (شمال) جده محمد الدراجي، من مساعدي الشيخ عبد الحميد بن باديس في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، كان جده قاضيا أثناء الثورة التحريرية، ووالده كان مجاهدا إبان الثورة.
ودرس ميهوبي في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة ثم معهد اللغة والأدب العربي بجامعة باتنة ثم حصل على دبلوم الإدارة العامة من المدرسة الوطنية للإدارة عام 1984 ثم دبلوم في الدراسات العليا المتخصصة فرع الاستراتيجية من جامعة الجزائر عام 2007.
وميهوبي هو صحفي وكاتب وأديب جزائري وشغل منصب رئيس تحرير صحيفة الشعب ومدير الأخبار بالتلفزيون الجزائري، وانتخب نائبا بالمجلس الشعبي الوطني عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي "الأرندي" (1997 – 2002) وشغل منصب نائب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب منذ 1998 حتى 2003، قبل أن يعين رئيسا للاتحاد (2003 – 2006) ثم عين مديرا عاما المؤسسة الوطنية للإذاعة (2006 – 2008)، ثم وزيرا للاتصال (الإعلام) بين عامي 2008 و2010، ثم مديرا للمكتبة الوطنية الجزائرية (2010 – 2013 ) ثم رئيسا للمجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر (2013 – 2015) ثم وزيرا للثقافة (2015 – 2019) قبل أن ينتخب أمينا عاما بالإنابة لحزب "الأرندى" في 2019 ويقرر الحزب الدفع به في الانتخابات الرئاسيةرئيس اتحاد الكتاب الجزائريين منتخب منذ مارس 1998 (أعيد انتخابه في ديسمبر 2001إلى 2005).
واشتهر عن ميهوبي خلال توليه وزارة الثقافة ميله للتعريب ورفض "الفرنسة" الأمر الذي عرضه لانتقادات من أوساط المثقفين.

عبد القادر بن قرينة

ولد بن قرينة عام 1962 بولاية ورقلة (جنوب شرق) وحصل على شهادة جامعية في مجال الألكترونيات ثم دراسات عليا في مجال العلوم السياسية، وكان من مؤسسي حزب حركة مجتمع السلم "حمس" مع محفوظ نحناح عام 1989.
انضم بن قرينة إلى الاتحاد العام لعمال الجزائر عن ولاية ورقاة، انتخب نائبا في البرلمان (1994 – 1997) عن حركة حمس ووصل لمنصب نائب رئيس البرلمان، وفي عام 1997 عين وزيرا للسياحة والصناعات التقليدية في عهد الرئيس اليمين زروال.
وفي عام 2002 انتخب نائبا في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الثانية في البرلمان) عن ولاية الجزائر العاصمة.
وانشق بن قرينة عن حزب حركة مجتمع السلم ليؤسس حزب حركة البناء الوطني سنة 2013 وهو الحزب الذي ينتمي إليه سليمان شنين رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الثانية في البرلمان) الحالي.

عبد المجيد تبون

ولد تبون في عام 1945 بولاية النعامة (شمال غرب) وتخرج في المدرسة الوطنية للإدارة تخصص اقتصاد ومالية عام 1965 .
وشغل تبون عدة وظائف سياسية وبرلمانية ووزارية هي أمين عام لكل من ولايات أدرار، باتنة والمسيلة، ووالي لكل من ولايات الجلفة، أدرار، تيارت، وتيزي وزو، ثم عين وزيرا منتدبا للجماعات المحلية ثم وزيرا للسكن والعمران ووزيرا للاتصال (الإعلام) ووزير التجارة بالإنابة.
في 25 مايو 2017 عينه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للحكومة، وهي المهمة التي استمر فيها حتى 15 أغسطس 2017، أي لمدة 85 يوما فقط، ليخلفه بعد ذلك أحمد أويحيى.
ويرى محللون أن قصر فترة وجود تبون في قصر الحكومة يرجع إلى تهديده لمصالح أصحاب المال والأعمال المتحالفين مع السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، حيث لم يشفع لتبون قربه من الرئيس بوتفليقة في الاستمرار في منصبه الذي أدى به إلى صراعات مع كبار رجال الأعمال الذين أطاحوا به من رئاسة الحكومة.

علي بن فليس

ولد علي بن فليس عام 1945 بولاية باتنة (شمال شرق) ووالده أحد شهداء الثورة التحريرية حيث توفى وعمره 13 عاما، وتخرج بن فليس في كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بالجزائر العاصمة عام 1968.
والتحق بن فليس بسلك القضاء في بداية حياته العملية حيث عين قاضيا في محكمة البليدة في أكتوبر 1968، ثم أصبح قاضيا منتدبا بالإدارة المركزية في وزارة العدل حيث كان مديرا فرعيا مكلفا بالطفولة الجانحة من ديسمبر 1968 إلى نهاية 1969.
ثم شغل بن فليس وظيفة وكيل الجمهورية لدى محكمة باتنة من 1969 إلى 1971 قبل أن يرقى إلى وظيفة نائب عام لدى مجلس قضاء قسنطينة في سنة 1971 وهي الوظيفة التي شغلها إلى سنة 1974 حين استقال ليعمل محاميا.
في سنة 1988 اختير علي بن فليس وزيرا للعدل، واحتفظ بهذا المنصب خلال فترة ثلاث حكومات متتالية.
انتخب علي بن فليس في ديسمبر 1989 عضوا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني "الأفلان" الحاكم في ذلك الوقت، وترشح ضمن قائمة الحزب في انتخابات 1991 مع منافسيه في الجبهة الإسلامية للإنقاذ فهزم في دائرة باتنة وترشح ضمن قائمة حزب الجبهة في انتخابات 5 يونيو 1997 بولاية باتنة حيث فازت لائحته بأربعة مقاعد من ضمن 12 مخصصة للولاية.
وفي شهر مارس 1998 أعيد انتخابه عضوا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي لحزب جبهة التحرير وكلف بالعلاقات مع المجلس الشعبي الوطني (البرلمان).
وحظي بن فليس بتزكية الحزب له في عضوية المكتب السياسي بإعادة انتخابه على التوالي في 1991 و1996 و1998 و2000، وفي عام 2001 انتخب أمينا عاما للحزب واعيد انتخابه في 2003.
وشغل بن فليس منصب رئيس الحكومة مرتين الأولى بين عامي 1999 – 2000 والثانية بين عامي 2002 و2003، كما شغل منصبي الأمين العام لرئاسة الجمهورية ومدير ديوان رئاسة الجمهورية.
وانشق بن فليس عن حزب جبهة التحرير الوطني بعد الانتخابات الرئاسية في 2004، وخاض الانتخابات الرئاسية في 2014، حيث خسرها أمام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ليؤسس بعدها حزب طلائع الحريات .

عبد العزيز بلعيد

ولد بلعيد في 1963 بولاية باتنة (شمال شرق) ليكون بذلك أصغر مرشح ضمن المرشحين الخمسة للانتخابات المقبلة.
انضم في شبابه للكشافة الإسلامية الجزائرية بمنطقة باتنة، وخلال دراسته الجامعية، شارك في الاتحاد الوطني لطلبة الجزائر ورأسه عام 1986 كما انضم لصفوف الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية وأصبح أمينا وطنيا له لعدة سنوات. وحصل بلعيد على دكتوراه في الطب وليسانس في الحقوق.
في 1986، انخرط في صفوف حزب جبهة التحرير الوطنية الجزائرية وأصبح في ما بعد أصغر عضو في اللجنة المركزية للحزب وعمره 23 سنة فقط.
وانضم بلعيد لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري "الأفلان" عام 1986 وأصبح فيما بعد أصغر عضو في اللجنة المركزية للحزب وعمره 23 سنة فقط، وانتخب نائبا بالمجلس الشعبي الوطني الجزائري (الغرفة الثانية بالبرلمان) لفترتين متتاليتين ما بين 1997 و2007، قبل أن يغادر حزب "الأفلان" ليؤسس في فبراير 2012 حزب جبهة المستقبل.