نيكي هيلي تكشف محاولة انقلاب داخل البيت الأبيض.. وكيف تعامل ترامب معها؟

نيكي هيلي تكشف محاولة انقلاب داخل البيت الأبيض.. وكيف تعامل ترامب معها؟

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية أن نيكي هالي سفيرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السابقة لدى الأمم المتحدة، تقول في مذكراتها التي ستنشر قريبا أن اثنين من مسئولي الإدارة الأمريكية الذين طردهما ترامب حاولا دفعها للانضمام إليهما ومعارضة بعض سياساته.

كما تحكي في مذكراتها التي ستنشر بعنوان"مع كل الاحترام الواجب"، قالت هالي إن وزير الخارجية آنذاك، ريكس تيلرسون، وكبير موظفي البيت الأبيض آنذاك، جون كيلي أخبراها أنهم كانوا يحاولون "إنقاذ البلاد". كتبت هالي بأنها "صدمت" من هذا الطلب، الذي قدم خلال اجتماع مغلق، ويعتقد أنهم كانوا يحاولون فقط وضع بصمة خاصة بهم على سياساته.

وكتبت:"كيلي وتيلرسون كشفا لي أنهما عندما قاوما الرئيس، لم يكونا متمردين، بل كانا يحاولان إنقاذ البلاد. وقالوا لقد كانت قراراتهما، وليس قرارات الرئيس، هي التي تصب في مصلحة أمريكا.وأن الرئيس لم يعرف ماذا كان يفعل. ومضى تيلرسون يقول لي السبب في أنه قاوم قرارات الرئيس لأنه، إذا لم يفعل ، فإن هناك أناس سيموتون".

وأضافت أن الاجتماع استغرق أكثر من ساعة وأنهم لم يناقشا معها القضية مرة أخرى.

وقالت هيلي:"بدلًا من أن يقولوا لي هذا، ينبغي عليهم أن يقولوا ذلك للرئيس، وليس مطالبتي بالانضمام إليهم في خطة الخط الجانبي. يجب أن يكون الأمر كذلك، اذهب أخبر الرئيس ما هي اختلافاتك، واستقيل إذا كنت لا تحب ما يفعله. لكن تقويض الرئيس أمر خطير حقا. وهو يتعارض مع الدستور،ويتعارض مع ما يريده الشعب الأمريكي. وكان الهجوم مسيئا.

وقام ترامب بطرد تيلرسون في مارس 2018. وفي وقت لاحق، قال تيلرسون إن الرئيس غير منضبط ولا يرغب في قراءة التقارير الموجزة. ورد ترامب، واصفا تيلرسون بأنه
غبي كصخرة".

وعندما كان كيلي كبيرا للموظفين، غضب ترامب من العمليات المنظمة التي كان يجريها الجنرال، وأسلوبه الحر في التصرف وإدارة البيت الأبيض بشكل عام. وتركه ترامب يذهب في ديسمبر 2018.