زادة : قرار فتح حساب بنكي بأسمي في الزمالك بإجماع المجلس.. مستندات

زادة : قرار فتح حساب بنكي بأسمي في الزمالك بإجماع المجلس.. مستندات هانى زادة

كشف المهندس هانى زادة، عضو مجلس إدارة الزمالك المتواجد خارج البلاد تفاصيل فتح حساب بنكي باسمه لصالح نادي الزمالك لتفادي الحجز عليها بالبنوك وفقًا لأحكام صادرة لمصلحة ممدوح عباس رئيس النادى الأسبق وذلك فى بيان رسمى نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك ،مؤكدًا أنه جاء بقرار مجلس إدارة النادي بالإجماع.

وسرد هانى زادة فى بيانه عبر فيسبوك التفاصيل الكاملة لتلك الأزمة قائلاً: بعد أن تحملت على عاتقي كافة التحويلات المالية الخاصة بنادي الزمالك بسبب الحجز الواقع حتى الآن على خزائنه وحساباته من رئيسه السابق ، وسلمت كافة الأموال التي تم تحويلها لنادي الزمالك وهو شئ مُثبَتْ بالأوراق والمستندات وتمت تبرئة ذمتي المالية من قِبَل النادي في وثيقة رسمية موقعة من قِبَل المستشار أحمد جلال إبراهيم وهو ما يثبت براءة ذمتي المالية.

وأضاف: خاطرت بكل شيء من أجل ألا تقف مصالح وأشغال نادي الزمالك.. وبعد انتهاء التحقيقات تم إلزامي بدفع مبلغ مادي قدره "ثمانية وعشرون ألف وتسعمائة تسعة وتسعون دولار أمريكي فقط لا غير" لحساب مكتب النائب العام وهو ما تراه نيابة الأموال العامة العليا سببًا للتحقيق معي رغم تسديد كافة الأموال لخزينة نادي الزمالك .

وأكمل زادة قائلاً: ولكن بحسن نية تم تسديد ذلك المبلغ وقد تم إيداعه بحساب مكتب النائب العام بعد 48 ساعة من إلزامي بدفع المبلغ .

وقال عضو مجلس الزمالك : أما ما يخص التهرب الضريبي والإتجار بالعملة، فلست معنيًا بكل تلك الأمور على الإطلاق ، بدليل أنه بعد انتهاء التحقيقات الخاصة بالنيابة العامة المحترمة والتي لخصت القضية في 28 صفحة لم يأتِ ذكر اسمي ولم تتهمني أي جهة من الجهات المعنية بالأمر في أي من تلك الأمور على الإطلاق.. وهذا ردًا على من يروجون لتلك الأمور،، فالشيء الوحيد الذي ذُكِر اسمي فيه هو ما يسمى بـ "الاختلاس" الذي أنا برئ منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب،، ولكن إحترامًا لقرار ورؤية النيابة العامة قمت بسداد المبلغ الذي ألزمت بسداده والمذكور سابقًا .. ولقد قدمت كل تلك الأوراق والمستندات إلى اللجنة الوزارية المحترمة، وانتظرت حقي في صدور السند التنفيذي للسداد والتصالح والذي بدوره يلزم النيابة بأنه لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية وهو ما لم يحدث للأسف.. ولا أعلم.. إلى متى؟ وما هي الأسباب؟

واختتم زادة بيانه قائلا : في النهاية أحب أن أشكر كل من ساندني ووقف بجواري خلال الفترة الماضية .. وأسأل الله أن يظهر الحق في القريب العاجل بإذن الله