التفاصيل الكاملة لوفاة الطفل أدهم الكيكي مشجع نادي الزملك.. صور

التفاصيل الكاملة لوفاة الطفل أدهم الكيكي مشجع نادي الزملك.. صور الطفل أدهم الكيكي مشجع نادي الزملك

بيد يقودها الانتماء حمل "مسعد الكيكي" علمه الأبيض الذي يتسم بخطين حمرين مدون عليه شعار نادي الزمالك خلال اصطحابه ابنه ادهم ذات العشر سنوات ، وابنته حنين ذات الـ16 عام و ابنه يوسف ذات 12 عام واثنين من اصدقاء ابنائه، إلى سيارته لينطلقوا من منزلهم بدمياط إلى استاد برج العرب بالإسكندرية، لتشجيع فريقهم الزمالك المقرب إلى قلبهم في مباراته مع الأهلي صباح الجمعة، بعد أيام من الاستعداد لمباراة القمة.

دفعت الأقدار “مسعد” مستورد الاخشاب خلال سيره بسيارته هو ابنائه عبر طريق الإسكندرية الصحراوي، إلى ان يواجه سيارة تسير بالعكس كادت ترتطم به من الامام، ليحاول أن يتفاداها وسط تسارع نبضات قلبه، فتنقلب السيارة رأسًا على عقب ويفقد الأب وعيه اثر الحادث المفاجئ والغادر ، بحسب وصف أشرف محمد عطية صديق الاب المكلوم لموقع صدى البلد.

استطاع العناية الالهية ان تنجي “مسعد” بالرغم من اصابته بكدمات وكسور شديدة، إلا أن ابنه الأصغر “ ادهم الكيكي” توفى وصعدت روحه إلى ربه، ليصاب الاب بحالة انهيار بعد سماعه خبر وفاة صغيره صاحب الابتسامة الملائكية، وفقًا لتعبير " اشرف".

حاول الاب ان يستجمع قواه ليطمئن على ابنائه الاخرين، ليجد ابنته حنين داخل غرفة العمليات تعاني من تهتك بشرايين أقدامها التي لا تزال تخطو أبواب سن المراهقة، فحين يعاني ابنه يوسف واصدقائه من كدمات وكسور متوسطة، اثر حادث سيظل تركًا أثره المؤلم في نفس العائلة المكلومة.

لم تتحمل الأم خبر وفاة ابنها و أصابت فلذات أكبادها في حادث سير لم يكن في الحسبان، لتنقل إلى مستشفى في حالة انهيار تام بعد ان اعلان وفاة قرة عينها واصغر ابنائها، لتنساب انفاسها وتسقط مغشيا عليه بلا حول ولا قوة لعدم تحملها صدمة الحادث المفجع الذي اودى بحياة ابنها الاصغر.

تسارع الأحداث جعل الأب “مسعد الكيكي” في حالة من الذهول وعدم التصديق، ليمر امام اعينه شريط من الذكريات التي تخللتها البهجة وسط أسرته التي عايشت لحظة ولادة أدهم اصغر افراد العائلة صاحب الوجه البرئ، لتتبخر كل هذه الذكريات وتصبح رمادا في عيون الأب وإخوته بعد دفن شقيقهم الحبيب، لقهرت قلوبهم بوفاته في غمضة عين.

شاهد "أشرف عطية" اوجع و انين صديقه " مسعد الكيكي" بعد أن هرع إلى مستشفى خاص بالمنصورة، ليتفقد حالة صديقه "مسعد" بعد تداول أنباء تفيد بتعرضه لحادث سيارة تسبب في وفاة ابنه أدهم، ليجده رقدًا في فراشه وتسيل دموعه وسط أجواء يخيم عليها الحزن، ليحاول أن يشد من أزره في حادث قلب حياة " مسعد" راسًا على عقب، في ليلة كل ما كان مرجوا منها هي مشاهدة مباراة لطالما انتظرها " مسعد " وأبنائه لحضورها ، لتتحول بهجتهم إلى ستار من الحزن والألم استدل بوفاة شقيقهم الأصغر أدهم الكيكي.